مصعب بن عبد الله
25
كتاب نسب قريش
( قال ) : وسأل ابن عمر رجل من أهل العراق عن دم البعوض يكون في ثوبه ؟ فقال : « انظروا هذا ! يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ! وقد سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يقول : « الحسن والحسين هما ريحانتي من الدّنيا ! » وحجّ الحسين خمسا وعشرين حجّة ماشيا . وأمّ كلثوم بنت علىّ « 1 » ، خطبها عمر بن الخطّاب إلى علىّ بن أبي طالب ، وقال : « زوّجنى ، يا أبا الحسن ! فإنّى سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يقول : كلّ سبب وصهر منقطع يوم القيامة ، إلّا سببي وصهرى . » فزوّجه إيّاها ؛ فولدت لعمر زيدا ورقيّة ؛ ثمّ قتل عنها عمر ؛ فتزوّجها محمّد بن جعفر ابن أبي طالب ؛ فمات عنها ؛ فتزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب ؛ فمات عنها ؛ فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر ؛ فمات عنها . وزينب بنت علىّ « 2 » ، زوّجها علىّ من عبد اللّه بن جعفر ؛ فولدت له علىّ ابن عبد اللّه ، وأمّ كلثوم . ولد العبّاس بن عبد المطّلب فولد العبّاس بن عبد المطّلب : الفضل « 3 » ، به كان يكنّى ؛ وكان رديف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - حتى رمى جمرة العقبة ، وحفظ عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، شهد غسل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ؛ ومات بطاعون عمواس زمن عمر بن الخطّاب « 4 » . ولم يترك ولدا إلّا أمّ كلثوم ،
--> ( 1 ) اص نساء 1481 . ( 2 ) اص نساء 510 . ( 3 ) اص 7003 ؛ « الاستيعاب » 3 : 208 - 210 . ( 4 ) قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : « وقد قيل مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة » .